وحث الريمي، في الرسالة الصوتية التي بثت على مواقع مقربة من القاعدة وموقع يوتيوب على الإنترنت، المسلمين في أميركا على القيام "بواجبهم والدفاع عن دينهم وأن يقتدوا بمن سبقوهم".

وتطرق الريمي إلى هشاشة الأمن الأميركي وهجمات بوسطن والرسائل المسمومة، وقال "ما حدث في بوسطن وحادث الصدام والرسائل المسمومة وغيرها، بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءها، يدل على أن زمام أمنكم قد انفلت، وأن العمليات ضدكم قد سارت عجلتها سيراً لا يسيطر عليه أحد، فادركوا أنفسكم إن كان بأنفسكم حاجة".

يشار إلى أن الأخوين تسارنايف، جوهر وتامرلان اتهما بتنفيذ هجمات ماراثون بوسطن في الخامس عشر من أبريل الماضي وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة نحو 260 آخرين بجروح، كما أسفرت عن مقتل الأخ الأكبر واعتقال جوهر البالغ من العمر 19 عاماً.

وقال مسؤولون روس لعضو الكونغرس الأميركي وليام كيتنغ في وقت سابق هذا الأسبوع إنه كان يمكن تفادي هجمات بوسطن لو أن السلطات الأميركية تصرفت بناء على تحذيرات الروس.

وأضاف الريمي أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مايو 2011 وأنور العولقي في سبتمبر 2011 لم ينه الصراع، مشيراً إلى أن الصراع مازال قائماً في أفغانستان وفلسطين ودول إسلامية أخرى.

وتابع الريمي في الرسالة التي جاءت تحت عنوان "رسالة إلى الشعب الأميركي"، متسائلاً "وهل قضيتم على الجماعات الجهادية التي انتشرت بفضل الله عز وجل في كل مكان، فبعد أن كانت في أفغانستان فحسب هي اليوم في دياركم أو قريبا منها".

يشار إلى أن الأجهزة الأميركية المعنية كانت قد اعترضت 3 رسائل تحتوي على المادة السامة "الريسين" قبل وصولها إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما والسيناتور الجمهوري روجر ويكر والقاضية سادي هولاند.