واستقالة ديفيس تلتها أيضا بحسب وسائل إعلام بريطانية، استقالة وزير الدولة لشؤون بريكست ستيف بايكر.

وقال ديفيس إنه استقال من الحكومة لأنه شعر بأن سياسات رئيسة الوزراء تيريزا ماي تقوض المفاوضات مع بروكسل بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي وأن البرلمان لن يستعيد السلطات بشكل حقيقي بعد ترك الاتحاد الأوروبي.

وأضاف ديفيس في خطاب استقالته لماي إن "التوجه العام للسياسة سيتركنا على أفضل تقدير في موقف تفاوضي ضعيف وربما يكون موقفا لا مهرب منه". ونشر مكتب ماي خطاب الاستقالة.

وقال ديفيس" في رأيي أن النتيجة الحتمية للسياسات المقترحة ستجعل السيطرة المفترضة للبرلمان أمرا وهميا وليس حقيقيا".

وديفيس (69 عاما) هو أحد قدامى الحزب المحافظ المعروف بمواقفه الراسخة المشككة في البناء الأوروبي.

عيّن ديفيس في منصبه قبل عامين، وهو كان قد هدد مرارا بالاستقالة بسبب خلافات مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، بحسب وسائل إعلام.

وقال النائب المحافظ بيتر بون إن ديفيس "فعل الصواب" من خلال الاستقالة، معتبرا أن مقترحات ماي حول بريكست "غير مقبولة".