ووفق دراسة نشرت نتائجها مجلة "نيتشر" الأسبوع الماضي، قال الباحثون إن المرصد الفضائي "آي اكس بي إي"، التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا رصد صدى للأشعة السينية لهذا النشاط القوي.

الثقب الأسود الهائل"Sagittarius A"، والمسمى اختصاراً "SGR، أكبر بـ 4 ملايين مرة من كتلة الشمس وهو يقع على بعد 27 ألف سنة ضوئية من الأرض، في مركز دوامة مجرة درب التبانة.

وقال الباحث في "مرصد ستراسبورج الفلكي" الفرنسي فريدريك ماران، وهو المعد الرئيسي للدراسة، إن "Sgr A كان يُنظر إليه دائماً على أنه ثقب أسود خامد".

ساجيتيريوس "الوحش" ليس خامدًا!
ساجيتيريوس "الوحش" ليس خامدًا!
0 seconds of 0 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
‏اختصارات لوحة المفاتيح
‏إيقاف مؤقت/تشغيل‏مسافة
‏رفع الصوت
‏خفض الصوت
‏التقدم للأمام
‏الرجوع للخلف
‏تشغيل/إيقاف الترجمةc
‏الخروج من وضعية ملء الشاشة/شاشة كاملةf
‏إلغاء كتم الصوت/كتم الصوتm
‏التفدم السريع حتى %0-9
00:00
00:00
00:00
 

لكن فريق الباحثين الدولي اكتشف أنه في نهاية القرن التاسع عشر تقريباً، خرج "Sgr A" من سباته، واستهلك غاز وغبار وقع في طريقه.

وشبّه "المركز الوطني للبحث العلمي" في فرنسا (CNRS) في بيان الزيادة في ضوء الأشعة السينية، بـ"دودة متوهجة واحدة كانت مخبأة في غابة، وأصبحت فجأة ساطعة مثل الشمس".

ولا يزال سبب خروج "Sgr A" لفترة وجيزة من حالة السكون غير واضح.

ويأمل علماء الفلك أن تساعدهم الملاحظات الإضافية من مرصد "IXPE" على فهم ما حدث بشكل أفضل، وأن تكشف ربما معلومات أكثر عن أصل الثقوب السوداء الهائلة، التي لا يزال يكتنفها الغموض