واتهمت الكندية بيكي سكوت، الفائزة بذهبية أولمبية في منافسات التزلج لاختراق الضاحية ورئيسة لجنة الرياضيين في الوكالة، أعضاء في اللجنة التنفيذية بإبداء تلميحات وتعليقات غير مناسبة خلال اجتماع عقد في سيشل في سبتمبر الماضي بسبب معارضتها لإعادة الاعتماد للوكالة الروسية.

وأجرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات تحقيقا خارجيا مستقلا وناقشت تفاصيل الواقعة في اجتماعات عقدت في باكو في أذربيجان في نوفمبر لكنها قالت إن النتائج لم تثبت حدوث أي انتهاك أو تجاوز مزعوم.

وبالنظر إلى خطورة تلك الادعاءات، وافقت الوكالة على فتح تحقيق جديد مع التأكيد على ضرورة حصول الوكالة على استشارة قانونية في هذا الصدد.

وأوضحت الوكالة العالمية في بيان لها أنها منحت مكتب محاماة كوفينغتون وبورلينغ "تفويضا لتقصي الحقيقة وإجراء تحقيق كامل وشامل في مزاعم التنمر بالإضافة إلى التحرش بما في ذلك إجراء مقابلات مع الأطراف المعنية".