ذكرت مصادر مصرفية مطلعة أن مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" تسعى لجمع قرض بقيمة 8 مليارات دولار على شريحتين لتمويل عرض للاستحواذ على حصة فيفندي الفرنسية في شركة الاتصالات المغربية.
وتهدف مجموعة فيفندي الإعلامية لبيع حصة 53 في المائة في الشركة المغربية في إطار سعيها لخفض ديونها.
وهناك أيضا منافسان آخران على حصة فيفندي هما شركة الاتصالات القطرية "كيوتل"، و"كيه. تي كورب" الكورية الجنوبية.
وتبلغ القيمة السوقية للحصة نحو 6 مليارات دولار ومن المتوقع أن يقوم الفائز في نهاية المطاف بتقديم عرض لشراء حصة مساهمي الأقلية وهو ما سيرفع سعر الشراء.
وتوقعت مصادر أن يرتب المنافسون تمويلاً لصفقة شراء الحصة قبل أن يقدموا عروضهم النهائية لفيفندي في نهاية أبريل حسبما هو متوقع.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من اتصالات.
وقال 3 مصرفيين، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إن "اتصالات"، التي عينت "بي.أن.بي باريبا" مستشاراً مالياً للصفقة، تسعى لجمع تمويل بقيمة 8 مليارات دولار على شريحتين متساويتين إحداهما قرض جسري والثانية قرض لأجل سيعاد تمويلهما في وقت لاحق من خلال بيع سندات.
يشار إلى وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني تصنف "اتصالات"، أكبر شركة اتصالات في الامارات العربية المتحدة، عند AA وقال أحد المصرفيين إن تسعير القرض يتماشى مع مستوى تصنيف الشركة.
ووقعت مبادلة للتنمية، الذراع الاستثمارية لحكومة أبوظبي التي تحظى بتصنيف أعلى بدرجة واحدة، تسهيلاً ائتمانياً لأجل 3 سنوات الأسبوع الماضي بقيمة ملياري دولار وبلغ السعر 45 نقطة فوق السعر القياسي المستخدم.
وتعد محاولة "اتصالات" للاستحواذ على حصة فيفندي في اتصالات المغرب هي الأولى من نوعها لشراء حصة في شركة أجنبية منذ العرض الذي تقدمت به الشركة الإماراتية لشراء حصة مسيطرة في زين الكويتية مقابل 12 مليار دولار منذ عامين لكن تلك الصفقة لم تتم.
ومن جهة أخرى، تجري "كيوتل" محادثات مع بنوك بشأن تسهيل ائتماني لتمويل عرضها لشراء حصة فيفندي بينما تتلقى كيه.تي كورب المشورة في الصفقة من كريدي سويس وسوسيتيه جنرال وسيتي غروب.