حذر زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، السبت، من جر البلاد إلى الفوضى وزعزعة السلم الأهلي، بسبب ما قال إنه ادعاء البعض وجود تزوير في الانتخابات الأخيرة.

وقال الصدر في بيان نشره على حسابه بموقع "تويتر" إن "تأييد مجلس الأمن الدولي لنتائج الانتخابات العراقية وتبني نزاهتها، بل القول إنها فاقت سابقاتها فنيا يعكس صورة جميلة عن الديمقراطية العراقية".

وأضاف أن "هذا التأييد يعطي الأمل لإذعان الأطراف التي تدعي التزوير في تلك العملية الديمقراطية".

وتابع: "إن جر البلد إلى الفوضى وزعزعة السلم الأهلي بسبب عدم قناعتهم بنتائجهم الانتخابية لهو أمر معيب يزيد من احتقان المشهد السياسي والوضع الأمني، بل يعطي تصورا سلبيا عنهم وهذا ما لا ينبغي تزايده وتكراره".

أخبار ذات صلة

نتائج الانتخابات العراقية أظهرت تراجع القوى الموالية لإيران نتائج الانتخابات العراقية أظهرت تراجع القوى الموالية لإيران
كيف ستنعكس نتائج انتخابات العراق على سياساته العربية؟
جانب من البرلمان العراقي جانب من البرلمان العراقي
80 % وجوه جديدة.. هل يتمكن برلمان العراق من قلب المعادلة؟
جانب من عملية فرز الأصوات في الانتخابات العراقية المبكرة. جانب من عملية فرز الأصوات في الانتخابات العراقية المبكرة.
أزمة نتائج انتخابات العراق.. 3 سيناريوهات لحل معضلة خطيرة
مرت العملية الانتخابية في العراق بدون حوادث تذكر مرت العملية الانتخابية في العراق بدون حوادث تذكر
قبل التئام البرلمان العراقي.. أيام صعبة من "الطعون"

وشدد على ضرورة "عدم الضغط على مفوضية الانتخابات المستقلة أو بعمل القضاء والمحكمة الاتحادية أو التدخل بعملها، بل لا بد من تهيئة أجواء هادئة لتتم المفوضية إجراءاتها بما يخص الطعون أو ما شاكل ذلك".

وكان العراق شهد في مطلع أكتوبر الجاري انتخابات برلمانية مبكرة، كان الصدر فيها أبرز الفائزين، إذ حصلت كتلته على 73 مقعدا من إجمالي مقاعد البرلمان الـ329.

وكان أبرز الخاسرين في الانتخابات القوى التي تملك أذرعا عسكرية ويعرف عنها صلاتها بإيران، وطعنت بنتائج الانتخابات وتحدثت عن وجود تلاعب فيها، أملا بإلغاء النتائج، لكن المفوضية العليا للانتخابات رفضت غالبية الطعون.

وأخرجت هذه القوى مثل "تحالف الفتح" و"تحالف النصر"، و"تيار الحكمة" أنصارها إلى الشارع من أجل الاحتجاج على النتائج.