أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أهمية عمل بلاده وروسيا معا لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في سوريا على أساس وحدة أراضيها.

وأفاد منشور للرئاسة التركية على منصة "إكس" بأن ذلك جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، بحسب وكالة أنباء الأناضول التركية.

وأوضحت الرئاسة أن الزعيمين بحثا خلال الاتصال العلاقات التركية الروسية وقضايا إقليمية وعالمية.

وأفاد أردوغان بأن أنقرة تولي أهمية للتعاون مع موسكو بخصوص سوريا.

وأكد إمكانية عمل تركيا وروسيا معًا من أجل القضاء على الجهود التي تؤجج التمييز العرقي والطائفي الهادفة إلى تقويض وحدة سوريا.

كما أشار أيضا إلى امكانية التعاون فيما يتعلق برفع العقوبات المفروضة على سوريا بشكل كامل.

أخبار ذات صلة

اتّفق الجانبان على عقد اجتماع متابعة في السعودية مستقبلا اتّفق الجانبان على عقد اجتماع متابعة في السعودية مستقبلا
وزيرا دفاع سوريا ولبنان يوقّعان اتفاقا في جدة.. ما التفاصيل؟
رسائل صارمة من أوروبا إلى دمشق رسائل صارمة من أوروبا إلى دمشق
أوروبا تشدد قبضتها.. شروط معقدة أمام دمشق لكبح الفصائل

وشدد أردوغان على ضرورة ترك موارد سوريا للإدارة السورية، وأكد أن تركيا تدعم انصهار ما تسمى "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن بنية الإدارة المركزية.

وأشار إلى أن إخراج سوريا بالكامل بعد الآن من كونها مكانًا مناسبًا للتنظيمات الإرهابية يحمل أهمية بالغة من أجل استقرار سوريا.

وبخصوص مساعي إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شدد الرئيس التركي على استعداد بلاده لتقديم جميع أنواع الدعم بما في ذلك استضافة مفاوضات سلام مع أوكرانيا لضمان سلام مشرف ودائم.

وأكد أردوغان أن تعاون تركيا وروسيا في حل المسائل الإقليمية يحمل أهمية رئيسية، مبينًا أن أنقرة تراقب عن كثب المسار الذي بدأ لإنهاء الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا.
ولفت أردوغان إلى أن خطوات حسنة النية التي ستتخذ من أجل ضمان سلامة الملاحة التجارية في البحر الأسود من شأنها أن تسهم في عملية السلام، مشددًا على أن تركيا تواصل القيام بما يقع على عاتقها لمنع تحول البحر الأسود إلى ساحة صراع.

وكانت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسيي (ناتو) قد استضافت أول محادثات بين روسيا وأوكرانيا بعد شهور من شن روسيا هجومها على أوكرانيا في 2022، مما ساعد في التوصل إلى اتفاق مرور من لصادرات الحبوب في البحر الأسود.