وستبقى المدمرة "أيزنهاور" في مياه الخليج حتى حلول الربيع المقبل، وعلى متنها 4000 بحار وطيار وطائرات أف 18 المزودة بصواريخ وقنابل متعددة القدرات.

واطلع فريق سكاي نيوز عربية في جولته الحصرية على تحركات البحارة والطيارين والمهام التي يقوم بها طاقمها على مدار الساعة.

وتشكل أيزنهاور منطلقا للطائرات الحربية المتوجهة إلى أفغانستان في مهمات تدوم ساعات، وتركز على دعم القوات الأميركية هناك.

ولكن التوتر الحالي في المنطقة واحتمالات التصعيد بين إيران والغرب وسع نطاق المهمة.

وفي هذا الصدد يقول قائد القوات الجوية على متن الحاملة، سامويل بابارو، "الشق الآخر من مهمتنا هنا هو تطمين حلفائنا في الخليج أننا هنا للمساعدة في حالة قرر أي طرف إغلاق مضيق هرمز".

وسيكون لحاملة الطائرات الأميركية "أيزنهاور" الدور الأكبر في مناورة لمكافحة الألغام في مياه الخليج الشهر المقبل، وذلك بالتعاون مع أكثر من عشرين دولة.

ويؤكد طاقم "أيزنهاور" أن وجودها في منطقة الخليج يعني أن مهامها قد تشمل الشأن السوري، ويبدي القادة العسكريون استعدادهم لتنفيذ أي مهمة عسكرية تطلبها الحكومة الأميركية بالاتفاق مع المجتمع الدولي.

ويقول الفريق أول بحري مايكل مانازير "لدينا 44 طائرة مقاتلة وأكثر من 60 طائرة على متن الحاملة، نستخدمها في عدد كبير من المهمات في أفغانستان، لكننا مستعدون أيضا للمشاركة في عمليات إجلاء غير عسكرية في سوريا أو إيصال المساعدات في حال طلبت منا حكومتنا."

ويختم مانازير قائلا "أقرأ في الصحف عن منطقة حظر جوي و نحن مدربون لجميع هذه الاحتمالات في حالة تم الاتفاق الدولي بقرار من الأمم المتحدة".